الشيخ علي المشكيني
107
تفسير روان (فارسى)
[ داستان حضرت آدم ( ع ) ] وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً « 115 » وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى « 116 » فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى « 117 » إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى « 118 » وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا فِيهَا وَلَا تَضْحَى « 119 » لغت : عهد إليه : وصيت كرد و دستور داد به او . عزم : تصميم گرفت و ارادهء جدى كرد . شقاء : مشقّت و سختى . ظَمِئَ - از باب عَلِم - : تشنه شد . ضَحَى الرجلُ - از باب نَصَر - : آفتابزده شد . تفسير : وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً در اين آيات دوازدهگانه ( آيات 115 - 127 ) اشاره است به قصهء آدم ابوالبشر و همسرش حوّا با عباراتى مختصر و بيانى رسا و شيوا ، و به آفرينش آنها در عالم بالا و دستور سجود فرشتگان به آدم و امتناع ابليس و هبوط همگى به اين سرزمين ، و گويى هدف از سوق قصهء آدم و حوّا اشاره است به توجيه تكليف كلى در آينده به نسل بشر به صورت دين و شريعت براى آزمايش آنها و وعدهء هدايت به پذيراشدگان و وعدهء كيفر سخت دنيوى و عذاب عظيم اخروى براى منكران و طاغيان . معناى آيه : و حقيقت اين است كه ما از پيش به آدم توصيه كرديم و دستور داديم ( يعنى پيش از آنكه او و همسرش را به صفحهء زمين بياوريم از خوردن درخت ممنوع نهى كرديم ) و او فراموش كرد و ما براى او در امتثال و طاعت از فرمان ، عزمى راسخ و تصميمى